ديار سكون
آراء عائلات ديار سكون

ما قالته العائلات

أصدق ما نفخر به ما يرويه الآخرون عنا

أسر اختارت ديار سكون وشاركتنا انطباعها — نشاركه معكم كما قيل.

العودة للرئيسية

ما قالته العائلات

آراء من عاشوا التجربة

فع

فاطمة العامري

دبي — ابنة مقيمة

والدتي في ديار سكون منذ سبعة أشهر، وأستطيع القول إن قراري هذا كان من أصعب القرارات وأصوبها في آنٍ واحد. ما لفت انتباهي من أول يوم هو الهدوء الحقيقي في المكان — لا ضجيج ولا إيقاع مستعجل. الفريق يعرف اسم والدتي واسم أبي واسمي.

أبريل ٢٠٢٥

خح

خالد الحمدان

الشارقة — ابن مقيم

كنا نبحث عن ترتيب مؤقت لوالدي خلال فترة سفرنا. وجدنا ديار سكون وكان التواصل من اليوم الأول مطمئناً. ما لم نتوقعه هو أن والدي عاد يتحدث عن "رفاقه الجدد" في الإقامة — وهذا كان أهم ما في التجربة.

مارس ٢٠٢٥

نر

نوف الرشيدي

أبوظبي — حفيدة مقيمة

جدتي كانت تخشى الانتقال في البداية — خشية المجهول أكثر من أي شيء آخر. بعد أسبوعين تكيفت وبعد شهر كانت تنتظر جلسة القراءة كل يوم. الطعام مميز وبنكهة البيت. المكان يحتاج بعض الوقت للتكيف.

أبريل ٢٠٢٥

عم

عبدالله المنصوري

دبي — أخ مقيمة

استخدمنا خدمة ضيافة زيارة العائلة لأول مرة بمناسبة عيد ميلاد أختي الكبرى. رتّبوا القاعة بشكل لائق وكان الطعام رائعاً. الأجمل أن أختنا كانت تشعر أنها هي من يستضيفنا وليس العكس — وهذا بالضبط ما أردناه.

مارس ٢٠٢٥

سن

سارة النعيمي

دبي — ابنة مقيم

ما فاجأني أن الفريق اتصل بي في اليوم الثالث ليخبرني أن والدي يفضل الشاي على القهوة في الصباح وأنهم عدّلوا ترتيب الإفطار. هذا النوع من الاهتمام هو ما يصنع الفرق الحقيقي.

أبريل ٢٠٢٥

مز

محمد الزعابي

عجمان — ابن مقيم

اخترنا الإقامة المؤقتة خلال فترة زفافنا. ثلاثة أسابيع مرت بهدوء وطمأنينة. كان والدي أكثر هدوءاً مما توقعنا وهذا ريّح عقلنا كثيراً خلال الفرح. التواصل مع المنسقة كان سهلاً في كل وقت.

فبراير ٢٠٢٥

قصص من الواقع

تجارب كاملة مع ديار سكون

القصة الأولى

أم سعيد — الانتقال من الإقامة المستقلة

التحدي

كانت أم سعيد تعيش بمفردها وأبناؤها في دول مختلفة. الوحدة أثّرت على روتينها وبدأت العائلة تقلق على وجبات غير منتظمة وغياب التفاعل اليومي.

الحل

انتقلت إلى الإقامة الدائمة في ديار سكون. أول أسبوع كان للتكيف — بعدها أصبحت جلسات القراءة المسائية جزءاً لا تتخلى عنه من يومها.

النتيجة

بعد ثلاثة أشهر أخبرت ابنتها أنها لا تريد العودة للإقامة المنفردة. وجدت رفقاء ينتظرونها كل صباح.

"كنت خائفة في البداية من فكرة الانتقال. الآن أقول لأي عائلة تتردد: خذوا قراركم بثقة."

— ابنتها، مقيمة في لندن

القصة الثانية

الحاج غانم — الإقامة القصيرة خلال فرح الأسرة

التحدي

قرر الأبناء إقامة حفل زفاف كبير وكانوا قلقين على والدهم في وسط الصخب والضيوف الكثر — كانوا يحتاجون لمكان هادئ ومنظم له خلال الفترة.

الحل

إقامة قصيرة لمدة ثلاثة أسابيع مع إعداد خاص لاستقباله وتنظيم زيارات الأبناء له خلال أوقات الفرح.

النتيجة

كان الحاج غانم أكثر الحاضرين راحةً في الفرح لأنه لم يكن في وسط الضوضاء. استمتع بزيارات الأبناء له في ديار سكون بدلاً من العكس.

"قررنا أن نحتفل بأبي بدل أن نشغله بالاحتفال. ديار سكون ساعدتنا في ذلك."

— ابنه الأكبر، دبي

بالأرقام

ثقة الأسر — بالأرقام

سنوات من العمل المتواصل

+١٤٠

أسرة اختارتنا

٤.٨

متوسط التقييم من ٥

٩٢٪

من الأسر أوصت بنا لمعارفها

عضو اتحاد الضيافة الإماراتي

عضوية فاعلة منذ ٢٠٢١

جائزة التميز السكني ٢٠٢٣

اتحاد الخدمات السكنية الخليجي

مُرخّصة من دائرة الاقتصاد

ترخيص رسمي من دائرة الاقتصاد في دبي

الهاتف

‎+971 4 421 86 53

البريد الإلكتروني

[email protected]

العنوان

فيلا ٣٢، شارع الوصل
جميرا ١، دبي

ساعات الاستقبال

الأحد–الخميس: ٨ص–٦م
الجمعة–السبت: ٩ص–٤م

هل أنتم مستعدون لتجربة الفرق بأنفسكم؟

تواصلوا معنا لترتيب زيارة ميدانية هادئة وبدون أي التزام.

تواصل معنا اليوم